التاريخ: 6-4-2003 الموافق: 4 صفر 1424
حزب الدعوة
الاسلامية
تنظيم العراق
بسم الله
الرحمن الرحيم
بيان
تمكين ابناء
المدن والقرى من ادارة شؤونهم،
يعد خطوة
اساسية في طريق نقل السلطة الى الشعب العراقي بمختلف مكوناته
مما لا
يخفى على احد من المهتمين بالشأن السياسي العراقي ما للحركة الإسلامية في العراق
من دور اساسي في عملية التغيير، وما لها من تأثير فعال في تحديد معالم الفهم
الصحيح للتحرك الميداني والتعبوي الساعي لازاحة النظام الطاغوتي الصدامي عن دائرة
التحكم بمقدرات الشعب والبلاد.
واليوم اذ
يتجسد هذا الدور وتترجم الاقوال إلى افعال على أرض الواقع، ويتلاحم أبناء الشعب
الابي مع قواه المهاجرة المؤمنة بقضيته والمضحية في طريق تحقيق اهدافه ورعاية
مصالحه، فان العمل الجاد الهادف لتمكين ابناء المدن والقرى من ادارة شؤونهم، يعد
خطوة اساسية في طريق نقل السلطة الى الشعب العراقي بمختلف مكوناته، وتمكينه من
تحقيق وحدته وتشكيل الحكومة الوطنية القادرة على تسيير شؤون البلاد من اول يوم
لتداعي سلطة الطاغية وزمرته المستبدة.
وهنا نبين
الامور التالية:
اولا: ان الشعب
العراقي وكبقية شعوب الارض، يرفض وقوع العراق تحت سلطة الاحتلال العسكري مهما كان
شكلها، وهو شعب راشد وكفوء وقادر على ادارة شؤونه، وهذا ما يعرفه الاعداء قبل
الاصدقاء.
ثانيا: ان
العراق، وبعد تلك السنوات العجاف التي عاشها تحت سيف الطاغية، وبعد هذه الحرب
المدمرة التي ما زالت تدور رحاها على ارضه، فهو ولا شك يحتاج الى وقوف الاشقاء
والاصدقاء واعضاء المجتمع الدولي والمنظمات الانسانية وكل الاحرار في العالم
لمساعدته في التغلب على المشكلات والاضرار التي تخلفت عن ذلك الواقع المر.
ثالثا: ان حزبنا
"حزب الدعوة الاسلامية - تنظيم العراق" يؤكد انفتاحه على الامة وعلى
جميع الحركات الاسلامية العراقية والقوى الوطنية المخلصة للتعاون من اجل ترتيب امر
ملئ الفراغ المدني والسياسي للمناطق، وادارة شؤون البلاد وتمكين الشعب العراقي من
اقامة سلطته الشرعية المعبرة عن ارادته ووحدته واستقلاله.
رابعا: ان
التواجد الميداني للدعاة وانصارهم والذي يغطي المساحات الواسعة والمختلفة مكن من
تحقيق وحدة الرؤى والتصورات مع ابناء العشائر والقرى في مدن البصرة والناصرية
والعمارة والكوت بخصوص ادارة الشؤون المدنيّة اليومية للمناطق والاحياء التي تم
التمكن من اخراجها من قبضة السلطة الصدامية.
خامسا: اننا
نتوجه لاخواننا وابناء شعبنا بضرورة الحرص على حفظ الامن واعطاء الامان لمن يريد
الانضمام لصفوف الشعب وعدم الاعتداء على الممتلكات العامة، ونحب ان نؤكد هنا ان
الكثير من ابناء شعبنا العريق يتعاملون مع الوقائع اليومية بمستوى عال من الحرص
والشعور بالمسؤولية وبروح من الايثار والخلق الاسلامي الرفيع.
سادسا:
المستجدات في الوضع الميداني:
1-
بغداد: تفيد مصادرنا في مدينتي الثورة والشعلة ان ابناءهما يترقبون اللحظة
المناسبة لحسم الامر لصالح الشعب في معركته مع السلطة الصدامية.
2-
البصرة: ان مناطق الفاو وابو الخصيب والزبير حتى قرية حمدان تدار من قبل
ابنائها وهم يمارسون ادارة الشؤون المدنية فيها وينتظرون ادارة البصرة قريباَ.
3-
العمارة: لقد سقطت السلطة الصدامية في نواحي الميمونة والعدل والمجر واصبحت
هذه النواحي تدار من قبل ابنائها.
4-
الكوت: الحي وبعض المناطق الاخرى كالرفاعي تولى شؤون ادارتها المدنية ابناؤها
البررة وهم ساهرون على حماية ورصد منافذها الحيوية.
5- النجف
الاشرف: وقعت ادارتها تحت اشراف المؤمنين من ابنائها.
6-
الناصرية:
اغلب المناطق المحيطة بالمدينة واقعة تحت سيطرة ابناء الشعب، وان محاولة تجري
لترتيب استلام مركز المدينة سلمياً من قبل ابنائها البررة.
سابعا: بضوء
تصاعدت حالات الاصابة بين المدنيين من ابناء الشعب والاساءة للبعض منهم، فاننا
نطالب قوات التحالف بتوخي الحذر وعدم التمادي في قصف المناطق الاهلة بالسكان
والعمل على اسعاف المصابين وعدم المساس بكرامة الانسان العراقي.
وفي الختام
نود الاشارة الى ان الحضور والتعامل الواعي والشجاع لاخواننا وابنائنا، وتعاطف
مختلف الشرائح الاجتماعية معهم، والذي يتجسد كل يوم في ميادين المواجهة والصراع مع
السلطة الصدامية الباغية، ليؤكد حقيقة الاصالة التي يتمتع بها شعبنا المضحي وعمق
ارتباطه بحركته الاسلامية.
فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ
فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ
حزب
الدعوة الاسلامية – تنظيم العراق
المكتب
السياسي
----------------------------------------------------------------------------
Fax: 020 8864 4758 E-mail: ad_daawa@hotmail.com