|
نواب في البرلمان يحذرون من تسليح الجيش الأمريكي لمجموعات مسلحة صدامية بحجة مواجهة القاعدة
حذر النائب البرلماني د.عبد الهادي الحساني من تسليح مليشيات محلية في ديالى وصلاح الدين بحجة مواجهة القاعدة واعتبر القرار الأمريكي سلاح ذو حدين ، فمن جهة أصبح من الضرورة تطهير المناطق التي احتضنت فصائل القاعدة على يد اهالي تلك المناطق ولكن من جهة أخرى يجب أن لا تتحول تلك المليشيات إلى منظمات مسلحة خارجة عن ارادة الدولة .واعتبر الحساني ان ما يقوم به القادة العسكريين الأمريكيين خرق للخطة الأمنية التي تم الاتفاق عليها بين القائد العام للقوات المسلحة السيد رئيس الوزراء نوري المالكي والجنرال بتريوس في منتصف شباط فبراير الماضي.
واضاف د. عبد الهادي الحساني أن ما تخطط له القوات الأمريكية هو مخالف لقرارات الامم المتحدة التي تؤكد ان دور قوات المتعددة الجنسيات هو في مساندة ودعم الحكومة العراقية ومساعدتها في فرض سيطرتها على جميع مناطق العراق وصرح عضو في الائتلاف ان السيد رئيس الوزراء نوري المالكي تحدث بصراحة مع مساعد وزيرة الخارجية الامريكية نيغربونتي حيث عبر عن رفضه لما يقوم به الجيش الامريكي من اعادة تأهيل المجموعات المسلحة الصدامية في مناطق ديالى وصلاح الدين بحجة محاربة القاعدة . ويذكر ان صحيفة نيوريك تايمز نقلت عن قادة عسكريين امريكان إن المجموعات التي جرى الاتفاق معها لتسليحه كانت في بعض الأحيان مشتبه بتورطها في الماضي بهجمات على القوات الأمريكية، أو على الأقل بوجود صلات لها مع جماعات قامت بمثل تلك الهجمات. ويقول تقرير الصحيفة نقلا عن القادة الأمريكيين: "لقد جرى تزويد بعض تلك المجموعات، عادة عبر وحدات الجيش العراقي المتحالف مع الأمريكيين، بأسلحة وذخائر وأموال نقدية ووقود ومواد دعم أخرى." ويقول الضباط الأمريكيون الذين انخرطوا في مفاوضات مع من أسموهم "امتدادا للجماعات السنية" إن العديد من هؤلاء كان لهم في السابق صلات مع تنظيم "القاعدة في بلاد الرافدين"، ولكنهم حرَّروا أنفسهم فيما بعد من التكتيكات والأساليب التي يتَّبعها المسلحون الإسلاميون، وخصوصا التفجيرات الانتحارية التي أودت بحياة الآلاف من المدنيين العراقيين
|