بسمه تعالى

لقاء مع معارض

حجة الاسلام والمسلمين السيد جواد العذاري من مواليد 1946 م محافظة الديوانية – العراق

انهى الدراسة الثانوية متجهاً نحو الدراسات الاسلامية في النجف الاشرف ، تتلمذ على اساتذة كبار في الحوزة العلمية  امثال........................................من  وجوه الدعاة السائرين على نهج الشهيد السيد محمد باقر الصدر ( قدس )  ، ومثله  في  محافظة ديالى وخصوصا اجزاء هامة من مدينة الخالص ، حيث احتدم الصراع بين تيار الوعي والدعوة الاسلامية وبين حزب البعث الحاكم في بغداد.تعرض للملاحقة من قبل اجهزة السلطة ، وحكمت عليه محاكم الديكتاتورية  غيابياً بالاعدام ، وجهنا له عدة اسئلة اجابنا عليها مشكوراً

 

س1: كيف انتهى بك الامر معارضا للنظام العراقي ؟

 

ج: في العراق كل  من يحمل نظرة مغايرة للسلطة الحاكمة فهو محكوم  عليه بالملاحقة  والاضطهاد ، فكيف بمن   يحمل نظرة بناء ومنهج تغييري قائم على نظرية شاملة واصول تفكير تستمد مقوماتها من رسالة  مستوعبة

لصياغة الحياة بكل محاورها وابعادها وتخرج الانسان يما يناسب فلسفة وجوده الذي ينجه نحو غاية عليا

تتشخص ياحسن وافضل القيم الداخلة في المنهج الكفوء المنسجم الذي عبر عنه القرآن الكريم " ولقد خلقنا الانسان

في احسن تقويم " . ان رسالتي التي انتمي اليها واتبناها هي حقيقة قائمة في قدرتها على ادارة الحياة والاشراف

على جوانيها وفي تقديم بناء الساحة التى محورها الانسان وكرامته في العراق خاصة وفي العالم الاسلامي بشكل عام

ولما كان وضع العراق يحاصر فيه الانسان من كل جانب ويمتهن وتفرض عليه قيود تغلق امامه الرشد والتعقل والتفكير الصالح والممارسة الفاضلة في افق جاهلي لا يملك فكراً ولامنهجاً ولا رسالة توفر شروط النهضة وشروط اعداد الانسان الذي يملك ارداته و صلاحياته للنمو والتفوق في رحاب الرسالة الربانية التي تمتلك النظرة الحكيمة والقدرة على تخريج الانسان الصالح الذي يشخص الحق وفلسفة الايمان ويكتشف  الباطل فيدفع نحو الصواب والحكمة وتعميق الانتماء الذي ينضج درجات التفكير ويدفع مستوى التعايش والسلوك والمعرفة الحكيمة واني لست  معارضا بمعنى اني ارفض سلطة تكونها عصابة معتدية على الانسان لاتملك أي معرفة لتعزيز حياة طيبة او تعزز نظاما وقانونا قائما على العدل والحق لانه لايملك رسالة ولا منهجاً انما هناك علاقات شخصية محدودة و مطاردات وملاحقة الانسان هي تخضغ الى ما يسمى بجواسيس يمكن تساعد في اول اهدافها سيطرة شخص على ما يسمى جمعية او ثقافة او اتحاد او منظمة وهذه الحالة يعارضها كل افراد مجتمعنا وان الوضع القائم مثل حالتى انحراف واعتداء على الانسان وهي جزء من الموقف والمواجهة التي واصلها في مقاومة للنظام وانا واخواني العاملون في الساحة وليست  هي معارضة النظام وانما هي رسالة ، فالمنهج الذي اتبناه يصب في تصميم وبناء الحياة وفق وقواعد واصول وقيم استمد منها في كل حركتي ومواقفي نوع معين ومحدد من النظرة وصياغة الحياة فانا اعمل من اجل دفع ورفع اتجاه وحالات تعرقل مسيرة الانسان نحو الحق والحرية وتمنعه من الانتماء الى الرسالة العليا . لذلم فاني احمل نظرة ايجابية اصلية قبل ان اكون معارضا لاحد وانما مفهوم المعارضة هو تطهير الساحة لتمسح من الطريق كل الحالات والتصورات المزورة  والقوى المنحرفة التي تمثلها انظمة واشخاص دخلاء ياعتبا رها تقف عقبة بين الانسان وبين وصوله الى  الرسالة وقيمه ثم الى مصدر الوجود الحقيقي ولذلك كان دين التوحيد مستمرا في صراعه مع اشكال الطواغيت والالهة والمثل المنخفضة التي تحاول دائما ان تحدد وتمنع عنه الحركة من دخل الى اهدافها العليا وكل مؤمن هو  حامل لواء المعركة في مواجهة من يصنع السدود والحدود المصطنعة  لحجب المؤمن من مواصلة طريقه. وان العصابة في العراق تعمل في هذا الاتجاه .

س2: كيف تقيم تجريتك مع المعارضة العراقية ؟

ج هناك معارضة .. كونتها بعض الظروف والحالات التي فرضها اشخاص تسلطوا وهذه  معارضة ظهرت نتيجة

حالات جزئية يمكن ان تنهي موقفا لة استطاعت ان تجد موقفا او صلحا داءما او مؤقتا مع افراد في الحكم وخاصة رأس

النظام وهذه الصفة من المعارضة      مع التاكد على تصحيح الاتجاه ومحاولة في العمل من اجل ان تكتب هذه المعارضة

نوعا من المنهج والانتماء الى المبادئ والقيم الصحيحة وهناك معارضة تغيرية تملك رسالة واطروحة ومنهجا شاملة

وهي تمثل الاتجاه الاسلامي وهذه تتمسك بثوايت وقيم ونظرة واضحة مستوعبة تعمل من اجل تغيير الحياة وانقاذ الانسان

من انواع المحاصرة في العراق والوان الامتهان لكرامة الانسان حتى يصل الى ارادته وحريته وتنتمي الى ويحدد

موقفه من محاور السياسية والاقتصادية  والنظرة الاجتماعية وسائر الحقول الاخرى  فان تجربتي مع هذا الاتجاه تجربة

اكتسب منها التكامل والمعرفة وتشخيص الموقف الكفوء المبني على التشاور المنسجم والنظرة الحكيمة لتقييم الحالات

ةالمواقف ورعاية الجمهور الذي بذل جهدا من اجل الوصول الى نتائج الكريمة في تبني الحق وفرز القيادة العادلة

في حركته .

س 3 : هنالك خوف شعبي من ان تكون المعارضة العراقية مرتهنة لاطراف خارجية كيف يمكن تصحيح هذا الامر ..؟

ج : ان الخوف الشعبي فيه دلالات واضحة على الرشد والوعي والاحاطة بما يجري في الساحة وتشخيص التحرك والعلاقات في قيامها على المبادئ الصحيحة وتحقق نحو التمسك بالاصاله والمبدئيه واكتساب التجربة في المثقومة التي تمتلك الحذر  والمراقبة والمحاسبة بكل خطوة تخطوها المعارضة الشرعية في مواجهتها ومواقفها المشروعة المثي على الاصول الثابة في سلوك المؤمن وممارسابه السياسية واسلوب ومنهج التعامل مع الاخرين من الاصدقاء والاعداء ان النظرات الى المعارضة لابد ان تحدد بمققاييس وموازين قائمة على اساس المنهج والاتجاه والممارسة والانتماء الى الفكرة الفلسقة العملية فان العمل والموقف والحركة

والموجهة فيما يتبناه مبني وتابع من وجدد قوارق جوهرية فكرية وروحية واخلاقية وعقائدية بيننا وبين جميع الاطراف الاخرى وهنالك اطراف قد يحرم التنسيق معها لانها تتناقض مهنا في الاتجاه والمبدا ولا يوجد نقاط تشترك بها واذا كانت هنالك نقاط نلتقي ففيها مع بعض الاطراف فهي بحدود لقاء في مشترك وليس تشاورا وتنسيقا وخضوعا وارتهانا  فهنالك احاطة في النظرة والموقف والحركة التي تفرزها طاقات تؤمن بمبدا وموقع له خصائصه .

4: ما هو تقييمك لوضع المعارضة الراهن ..؟

ج 4 : ان المعارضة الحقيقية التي تبني منهجا تعرضت لاقسى حالات المحاصرة الدولية والمحلية والتقييم وهناك

محاولات يراسها العصابة المحتلة لبغداد في الابادة الجماعية والتطويق السياسي وقد تعرضت شخصيات المعار ضة في حركتها الى القتل والتشديد والهجرة وعلى راسها الشهيد الصدر الاول واصحابه الكرام وكانت سلة من التطويق شاركت فيها القوى الكبرى الى اتصلت شهادة الصدر الثاني ورغم كل هذه المحاولات الوحشية فان المعارضة واصلت طريقها وتواجها على الساحة بين القوة والضعف ولكنها لم تتراجع عن مبادئها ومواقفها وقد ولو كانت معارضة اخرى لما تمكنت ان تقف على كامها وقد تعقيب ويتمجد اثرها .

لذلك اقيم هذه الروح والاراة في مواصلة الطريق العمل ولا يمكن لاي جماعة ان تكون عن مستوى واحد في درجة قوتها وتو الى ان يحقق نصرا ب والصف تتعرض له المعارضة بين حين واخر لكن لم تتعرض للهزيمة

والتراجع بل تراها دائما تعيد موقعها ترفع صوتها .

س 5.. ؟ ان المعارضة وفي هذه الفترة بالذات ، وبعد التجربة والمحاولات .. والانتكاسات التي تعرضت لها ،

عاجزة عن تقديم مشاريع .. وفقدت المبادرة .. ؟ كيف تستعيد عافيتها في نظركم .. ؟

ان الانتكاسات التي واجهتها المعارضة لها تاثير عملي في ايجاد حالة العجز وصفق المواكبة واقتصاد المبادرة احيانا

نتيجة لعدة عوامل اظهرها عامل خارجي تشارك فيه القوى الدولية باستخدام النظام كوسيلة الية لاقصاء المعارضة

عن ادارة الساحة وتماسك حركت وموافقت وحماية تواجدها خاصة في الداخل وهنالك عامل في داخل المعارضة نتيجة اقتصاد بعض الكفاءات والطاقات التي كان لها الاثر الفاعل الايجابي في الاشرافي والتصدي وقوة الموقف ان هذه المرحلة كانت نتيجة واضحة ان تصل المعارضة الى هذه الحالات وان تصور ان استعادة وجودها الفاعل يعتمد على اعادة النظر في المنهج والتشكيلة واسلوب المواجهة وهذه بوادر لمستنا في حركة بناء وتقييم للماضي واستشراق المستقبل وتشخيص المحاور الى ادت الى بعض الانتكاسات ثم الى جانب بعض الاطروحات الممهدة الى تغيير فوقي والعودة الى الاسس والثوايت واككر على حقيقة موضوع له بالغ الاهمية في اعادة الرشد وهي الذي تمثل في حفظ وحدة المعارضة والتطلع الى الطاقات الناجحة في نح  السياسية والاجتماعية ومشاركتنا في توجيه الساحة ثم الاخذ الاعتبار ماشدة المعارضة الواقعية كالداخل الى كواجة مخططات القوى المعادية المتسلطة فغلا سواء كانت مباشر في محاولى بقاء عصابة التخلق الى تتسلط فعلا بقوتها الالية العسكرية او غير مباشرة في التخطيط الدولي المعادي للتيار المكافح فيما يحمل من قيم ومنهج وموقف يتمسك بتوايت تغيير عن ادارة الحقيقي في الانقاذ والخلاص وتحقيق شروط التغيير ينسجم مع المبدا الصحيح والايمان به والوعي بالدرجة المطلوبة الى جانب وجو المؤهلات الذاتية والمبدئية في الخروج من بعض الحالات الى تسسب العجز او تضعف روح المبادرة ونظرته ومقوماته يؤكد التفاعل المبدئي مع الايمان الشعبي وراي الجمهور الذي اده في تضحباته المستمرة ما قبل الانتفاضة الشعبانيو وما بعدها وفي تضحياته الواسعة في تسديد مشروع السيد الثاني الذي شهدته الساحة ك ودوليا في التحدي الميداني والشعب الذي اعلن الاهداف وتحقف المنهج اذن هناك تصدي يرعاه الجمهور من اجل مقوا الى الي حالة ارتكاف واستقيال للسيد ال التي ثبت انها علاقتها وتدور كيف تدور من وهذا نايج من وهم وجود غياب التصدي والموفق الكفوء وليس الامر كما ليؤهم فهناك هيئات متواجدة وتنظيم قائم يين النظرة الواقعية ويحيط بالقضايا لتظرة متوازنة ومستوعية  .

س6 : كيف ترى امكانات التغيير في العراق ..؟

وما شرط ذلك ..؟ وهل ان التغيير تحكمه شروط خارجية ؟

ج 6 : ان الله لا يغيير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم .

هذا المنهج يتعامل مع الاسلاميون باستمرار لانه منهج قراني ايماني يؤكد اروع النظريات التغييرية والتي تبدأ بالانسان نفسه وان الحياة بكل اطرافها تابعة في عملية التغيير الشامل الى ساحة الانسان ومحتواه الداخلي وبناء شخصيته وفق النظرة الصحيحة وهذا منهج مقدس في حياة معارض المسلم ملزم دائما يتبنيه والانتماء العملي اليه وهذه امكانية ذاتية تمتلكها الشخصية الاسلامية وهي ملزمة ايضا بازاحة كل الحالات التي توجدها الانظمة المستحرفة والقوى

العادية والمانعة من اقامة هذا المنهج التغييري وان هذا الاساس الثابت كلما منه المسلم بمختلف العوامل داخلية  وخارجية او تابعة من تقصير  سوف يعدد المسلم الى تلك الثوايت مهما ضعف او ابتعد عنها .

وهذا هو الشرط الرئيسي الذي يتبعه رعاية  والجماهيري الصالح وتقويته في مسا جبهة الداخل الى تغيير القوى

الحقيقية حيث تلمس الحذر والخوف الدولي وخاصة امريكا وازداد ذلك في اليتيار الذي يقاده الصدر الثاني وبه حاجز المخطط الدولي وحوق النظام و  الجماهيرية وروح النتظيمة وتحمل امانة  بمسؤلية التغيير . ونحن نؤمن وندرك ان التغيير

مرهون بمواقفنا وحركتنا ومستوى العملية الكفوءه وهذه الشروط هي القاعدة القوية وكل خارجية انما تعمل لهدف ومصلحة ومنافع والدليل ان المصالح الامريكية والقوى المرتبطة بها تصدت لكل موقف تمكن من محاصر النظام واسقاطه في

جزء واسع من خارطة العراق لا شمالا ولا جنوبا وهذا ما حصل في الانتفاضة الشعبانية وقد لمس الثوار كيف ان المقا الامريكية تحزلت الى حماية للطائرات والمدفعية التي وجهها النظام الثوار لضرب والمدن والاهالي .

س7 : كيف بمكن تطويع التنوع العرقي والمذهبي الموجود في العراق المعاصر ، كي يتحول الى طاقة دافعة

لبناء عراق سلمي مزدهر ..؟

ج 7: لا يوجد في العراق تعدد عرقي وقومي في الاصل لان الجميع ينتمي الى الاسلام كعقيدة وتفكير على اختلاق درحة الانتماء واقله هو الارتباط والانتماء العاطفي الذي يعم الجميع وهذه العواطف الطيبية تصب في تقديس القيم والمفاهيم الاسلامية ولكنها بحاجة الى تنسيق وتوجيه ودفع مستوى الوعي وهنالك تطلع واضح نحو هذه الحفيقة .

اما الحالة المذهبية فهنالك تقدير وتفهم واضح لمسه ثوار الانتفاضة حين انطلقت من محافطات الشيعة بالاخص الجنوب فتلقى الثوار تايدا ومساندة من اتباع المذاهب الاسلامية الاخرى وفشلت محاولات النظام في اثارى روح التعصب المذهبي وقد  بعض وجود اهل السنة في ما للانتفاضة وهذه ارضية صالحة للتقارب وروح التفاهم والتعاون التي تحدث اثارات النظام و

الجهات الاجنيبة وسوف تنضج العلاقات وروح الاخوة بشكل اوسع .

س8:في نظركم كيف ستكون صورة العراق في المستقبل ..؟

ج 8: ان البعض قد يتصور ان صورة مستقبل العراق غامضة وغير واضحة خصوصا مامليه التواجد الاجنبي والامريكي لكن هذه القوى مرت في قلق ولازالت كذلك حنما ادركت الرفض شعارا وعملا في مشروع تواجد جمهورفي صلاة الجمعة والمشاريع الاخرى وكان واضحا في زحف الجمهور وتراجع النظام مما افرز الصورة المستقبلية مؤكده ان النتائج لهذا التيار الفاعل سوف تتحقق عند التمكن من ازاحة هذه القوة العسكرية المتحضة بالحديد والقاد التي يعتمدها النظام ويسانده اسياده ببشكل واضح في كثير من الاحيان احيانا اخرى .

س9: هنالك خوف عربي بصفة عامة ، وخليجي بصفة خاصة من الكتلة السكانية في جنوب العراق ..؟ وطبيعة

علاقتها بايران ، ما هو تقييمك لهذا الامر ..؟

ج 9: ان غزو الكويت من قبل النظام بهذه الطريقة الساقرة و الوحشية باستعمال الجيش ولالة العسكرية ثم قيام السكان المجاور في انتفاضة واسعة تصدي بهاللنظام والية العسكرية خير دليل على ان هذه الكثافة السكانية تعتمد نظيرة ايجابية ومبادئومنهج علاقت جوار وقيم تتجافى الاعتداد وقد ظهر ذلك في قرار الجنود وعدم التحاق اخرين ممن ارتبطوا بالحركة الشعبية الى قاضها سكان الجنوب وابرز موقف ان الثوار حين حرروا السجناء بعد الاستيلاء على السجون اطلقوا مجموعة من الاسرى الكويتين واوصلوهم الى بعض البلدان الجاورة وانقذهم من الاسر والعلاقة بايران علاقة قائمة على اساس مبدا ومعرفة وايران تتعامل

وقف موازين اسلامية في علاقتها وليست دولة معتدلة وقد اثيت البرية ذلك اوت ايران م من مشردي الغزو لذلك  حينما تقييم يصب في الموقف الايجابي من الشعوب المجاورة .

س10 : يتحدث البعض عن مشاريع ومزاعم باسكانية تعسيم العراق بعد تغيير النظام الحالي ، هل تعتقدون ان هذا الامر قائم ..؟

ج 10 : هذا التصور ليس له أي ارضية لا في صفوف الامة ولافي جو المعارضة باتتماءاتها المختلفة بل النظرة

الواضحة لدى الدميع خلاف هذا التصور .

ج 11 : هل تؤيدون حليا دوليا لاسقاط النظام ؟

ج 11 : ان اسقاط النظام هي امنية الجميع لكن اسقاط النظام جزء من منهجنا ولنا راي في الية الاسقاط واعتقد ان اسقاطه لم يكن هما دوليا بل هم نحن نتحمل مسؤوليته في صراعنا الشامل وسائر اجزاءه .

س12 : بعد ان تجاوزت دول كثيرة الخطر المفروض على العراق ..؟ هل تعتقدون ان هذا يعيد عافية النظام ..؟

ج 12 : ان الخطر لم يؤثر على النظام وان عافية النظام المسلوبة هي بفضل الجهاد والتضحيات الى يقدمها شعبنا وليس الاثر في ذلك بل نعتقد ان النظام بالخطر الذي يصب في حصار الشعب وتجويعه وتضعيف نهضته ومقاومته للنظام وقد صرح راس النظام اننا كعصابة لن يضرنا الحضر ولو ارافع الحضر سيفقد النظام عافيته لقدرة المعارضة في توجيه اقوى الضربات وهنالك تفصيلا خاصة لا يمكن الاعلان عنها في كيقية التحرك ضد النظام في وجود الخطر وارتفاعه

س13: راجت اخبار عن تجميد بغداد ( مجاهدي خلق ) .. هل تتخذ الجمهورية الاسلامية نفس الخطوة ؟

ج 13 : ان حركة المعارضة لنظام العراق في الخارج هي جزء محدود ومنها في ايران والثقل الحقيقي والواسع الذي يشمل

جمهور العراق بامتداداته ونقاطه المختلفة هو الداخل وهو تيار وقوة متصاعدة ومتزايدة وقد اكدت الانتفاضة الشعبانية ذلك حيث دكت حصون النظام ومعاقلة بلادي تلقي من ايران وغيرها وهناك فرق جوهري بين " مجاهدي خلق " كمنظمة تجمع افراد وكتلة وجناحا عسكريا يثبتها النظام وليس لها وجود وتيار في جمهور ايران فوجودها في ظل نظام عصابة العراق بينما في العراق ثورة امة وجمهور وثورة و تيار مبادئ وقيم وحق يقومها الشعب والجمهور نفسه . والنظام يمكنه ان يحمل ( مجاهد خلق ) لكن أي طرق اخر لا يمكنه ان يحمل العلاقات والصلاة والتنسيق الذي يقوده جمهور الداخل ضد النظام البطشي في بغداد.